*
من جانبه، أطلّ سلام على المسرح بوجهة تبدو مختلفة كثيراً عمّا كان قائماً منذ اتفاق الدوحة. وهو مهتمٌّ أساساً، ليس بالعودة الى ما قبل اتفاق الدوحة، بل بإعادة رسم خطوط حمر حول موقع رئاسة الحكومة.
وهو كان أكثر ميلاً الى صياغة حكومة لا تترك مجالاً للطعن بميثاقيّتها، لكنها لا تعكس التمثيل كما هو قائم الآن أو وفق ما أسفرت عنه الانتخابات النيابية الأخيرة. ولذلك، قرر اعتماد معايير جديدة، منطلقاً من اعتبار المعايير السابقة مجرّد أعراف غير منصوص عليها في الدستور. وهو لا ينفكّ يقول لسائليه إنه يعرف صعوبة الوضع في لبنان، لكنه يفترض أنّ التغيير يحتاج الى خطوة أولى، ويرى أن الفرصة ممكنة.





